Take a fresh look at your lifestyle.

موسيقيون إيرانيون يحولون أسطح منازلهم إلى مسارح عروض في ظل الحجر الصحي

3
الحدث 24 – وكالات

على سطح مسكنها بطهران، عزفت أنامل موشغان حسيني البالغة من العمر 28 عاما على أوتار آلة القانون، لتعيد الحياة إلى طهران العاصمة الإيرانية التي ما تزال تحت سيطرة الفيروس التاجي المستجد.

ومع إغلاق قاعات العرض وعزل العديد في منازلهم نتيجة تفشي الوباء، وجدت موشغان وموسيقيون إيرانيون آخرون مساحات خاصة للعزف، تشمل أسطح المنازل منهم الملحن ولاعب آلة التار، ميديا ​​فرجنجاد، وعازف الأكورديون كاوه غفاري.

وتستقطب حفلاتهم المرتجلة تصفيقا حارا من السكان، وقال عارف ميرباغى الذي يعزف على الكونترباس في ساحة منزله: “نحن لسنا عاملين طبيين في الخطوط الأمامية لقتال كورونا، أو حراس المستشفيات، أو عمال البقالة، ولكن أعتقد أن العديد من الموسيقيين وأنا منهم، شعروا بالالتزام بتقديم خدمات الراحة والترفيه في هذه الأوقات العصيبة”.

ولطالما كان الموسيقيون ركيزة أساسية في الحياة الإيرانية، ويعود تاريخها إلى الإمبراطوريات الفارسية القديمة. وتقول الأسطورة إن الملك جمشيد، رابع ملك من أسرة بيشدادين، والمعروف باسم “ملك العالم”، ابتكر آلة موسيقية بأربعة أوتار.

ومن بين الأشخاص الذين قدموا عروضا على أسطح المنازل، موسيقيون مثل الملحن البالغ من العمر 36 عاما ولاعب آلة التار، ميديا ​​فرجنجاد.

وقال فرجنجاد خلال أحد العروض الأخيرة: “ليس من السهل بالنسبة لي أن أبقى في المنزل وألا أكون على خشبة المسرح أو في الاستوديو أثناء الحجر الصحي، لذلك … أعزف على التار من السطح لمشاركة مشاعري مع الجيران”.

ويتفق آخرون، مثل عازف الأكورديون البالغ من العمر 26 عاما، كاوه غفاري، مع فرجنجاد في ما قاله.

وصرح: “خلال أيام الحجر الصحي هذه، المكان الوحيد الذي أشعر أنه يمكنني مشاركة الموسيقى من خلاله مع جيراني كجمهور رئيسي، هو فناء المنزل”. وأضاف: “هذه الأيام أستطيع أن أشعر بقوة الفن أكثر من أي وقت مضى”.

أما موشغان، عازفة القانون، فتقول إن الموسيقى تمنحها منفذا بديلا عن مشاركتها في الأوركسترا الوطنية الإيرانية.

وقالت: ” منذ أن اجتاح وباء COVID-19 طهران، أصبحت الشرفة الموجودة على سطح منزلي مسرحا أقدم عليه عروضي، وأصبح جيراني هم جمهوري الرئيسي في هذه الأيام”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.